حسين نجيب محمد

467

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

قواضم وطواحن كبقية الحيوانات النباتية ، أمّا معدته فهي أقل غنى بالعضلات من الحيوانات آكلة اللحم . رابعا : إنّ أمعاء الإنسان طويلة كما هو الشأن في الحيوانات النباتية لأنّ طول الأمعاء ضروري لعملية الامتصاص والحركات الستدارية المتوالية لطرح الخضار ، وهذا بخلاف أمعاء الحيوانات آكلة اللحم فإنّ أمعائها قصيرة « 1 » . خامسا : إنّ معدل الوفيات عند النّاس الّذين يعيشون على اللحوم أكثر ممّن يعيشون على النبات ، وقد قام الدكتور « نيوبرك » بتغذية مجموعة من الحيوانات باللحوم ومجموعة أخرى بالنبات ، فنمت المجموعة الأولى بسرعة وأصبحت كبيرة إلّا أنّها بعد ثلاثة أشهر أصيبت بتلف الكلاوي وماتت بينما عاشت الحيوانات الأخرى بصحة جيدة « 2 » . سادسا : في الأغذية النباتية فائض قلوي يلعب دورا هاما في الوقاية من الإصابة بالسرطان وذلك في الأغذية اللحمية الّتي تولّد رواسب تؤدّي إلى التسمم والإصابة بالسرطان « 3 » . لقد أظهرت الدراسات الحديثة الّتي أجريت على خمسين ألف شخص نباتي نتائج هزّت أواسط أبحاث السرطان . فالأبحاث أظهرت بوضوح أنّ هذه الجماعة لديها معدل قليل من الإصابة بالسرطان . كل أنواع السرطان حدثت بمعدل منخفض تماما بالمقارنة مع جماعة أخرى في نفس السن ومن نفس الجنس .

--> ( 1 ) الغذاء لا الدواء : ص 20 . ( 2 ) العلاج بعشب القمح : ص 81 . ( 3 ) النباتيون ومنهجهم في التغذية : ص 17 .