حسين نجيب محمد
437
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
هي أحسن طريقة لاستخراج أكبر كمية ممكنة من مادة الأزولين وغيرها من المواد النافعة الأخرى الموجودة في البابونج . ويجب عدم الإكثار من تناول شاي البابونج لأنّ ذلك يؤدّي إلى إحداث عكس المفعول فيشعر الشخص بثقل في الرأس وصداع عند القيام بتحريك الرأس إضافة إلى الدوخة والأرق والميل إلى القيء ، أي أنّه تنتابه جميع تلك العوارض الّتي يوصف البابونج في مكافحتها ويكفي تناول من كوب إلى كوبين فقط يوميا من شاي البابونج للحصول على الفائدة المرجوة « 1 » .
--> ( 1 ) الحكيم : ص 33 ، و 34 .