حسين نجيب محمد
431
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
هي تناول الحليب مع الزنجبيل ، إذ يقومون بخلط منقوع الزنجبيل وماء الزنجبيل مع الحليب ، والجدير بالذكر أنّهم يستخدمون هذه الخلطة لعلاج نزلات الصدر والتهابات الصدر التي يزيد فيها تشكل البلغم للدفاع عن الجسم وعن الرئتين بشكل خاص ، والجدير بالذكر أيضا إنّ هذه الخلطة رائعة المفعول وممتازة جدا ، وقد جربتها بنفسي ، فالحليب يؤمن العناصر الرائعة والوفيرة الضرورية من أجل رفع المناعة ومقاومة الجهاز التنفسي للهجمة الشرسة للجراثيم . أما الزنجبيل فهو يقوم بسحب الزائد من البلغم والمتولد من المرض نفسه أو من الحليب إذا كان بقريا أو لبن نوق ( النوق جمع ناقة وهي أنثى الجمل ) كما أنّ للزنجبيل خصائص فريدة عظيمة قاتلة للجراثيم ، فيضافر تأثير القاتل للجراثيم تأثير الحليب الرافع للمناعة في جسم الإنسان ، ومن ثم يتم التغلب على المرض ونزلة الصدر والتهاب الرئة بشكل عظيم وفائق ، وهذا في الحقيقة ما جعلني أعتبر هذه الخلطة ، خلطة عظيمة رائعة ، وفيها كثير من الذكاء والفطرة البديهية ، وفيها من الحكمة التي أوصلت البدو إلى حقيقة علمية قرآنية ، وهي أنّ الزنجبيل واللبن شرابان كاملان متكاملان ، يعاضدان بعضهما بعضا ، ويزيدان من فعالية بعضهما بعضا ، وفي نفس الوقت يجنب مزجهما توليد الزائد من البلغم الذي قد يحمل للمريض أعراضا قد تزعجه . والجدير بالذكر أنّني وجدت أنّ هناك كثيرا من الناس يصابون ببرودة في أطرافهم خصوصا عند تعرضهم للبرد ، وهذا طبيعي ، فالأشياء تتقلص بالبرودة ، وبالتالي فإنّ الشريانات الصغيرة هذه تتقلص بالبرودة ، ممّا يؤدّي إلى نقص تدفق الدم إلى الشعيرات التي تأتي بعدها ، وهذا بدوره يؤدّي إلى نقص كمية الكريات الحمراء التي تحمل