حسين نجيب محمد

414

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

فول الصويا نبات حولي ، شجيري قائم أو زاحف من الفصيلة القرنية ، يحمل قرونا مثل قرون الفاصولياء أو البازيلاء ، عليها زغب ناعم كزغب البامية ، غير أنّه غير شائك ، وفي داخل القرون حب صغير كحب البازيلاء ، أو مستطيل قليل كحب اللوبياء ومنه أصناف كثيرة ، المزروع منها أكثر من ألف صنف . كما إنّها تعتبر من أقدم المحاصيل الّتي زرعها الإنسان ، أمّا اليوم فتزرع الصويا في أكثر بلدان القارة الأمريكية ، ويتمّ استهلاك الصويا إمّا مطبوخة وإمّا نيئة على شكل لبن أو حتّى على شكل جبن ، أمّا زيت الصويا المستعمل بكثرة في تحضير الطعام فهو غني بالحوامض الدهنية المتعددة وغير المشبعة وغيرها من العناصر الثمينة الّتي تجعله أعلى زيت مغذّ بين الزيوت كلها . وعند المقارنة بين محتويات فول الصويا وبين غيرها من المواد الغذائية نجد أنّ الصويا تحتوي ضعفي كمية البروتينيات الموجودة في اللحم بالإضافة إلى 6 أضعاف المادة الدهنية . كما إنّها أغنى من القمح بالمواد البروتينية بأربعة أضعاف ومن حليب البقر بالكالسيوم بنسبة الضعف ومن جميع أنواع الحبوب والبقول بالمعادن والفيتامينات بعشرة أضعاف ولذلك توصف الصويا بأنّها أكمل ما عرف من المواد