حسين نجيب محمد

307

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

وأوضح العلماء أيضا وجود صلة بين التغيرات في المخ البشري بعد تناول الطعام ومستويات الغلوكوز والأنسولين في الدم . وقال « ليو » في مقابلة « يمكن أن يحدد ذلك الآلية المركزية في ما يتعلق بتنظيم الأكل » . وابتكر « ليو » نوعا جديدا من تقنية تصوير المخ بالأشعة المقطعية تسمى تحليل التجمعات الصدغية واستخدمها الباحثون في مركز العلوم الصحية في جامعة تكساس في سان انطونيو لرصد التغيرات في نشاط المخ لدى 18 شخصا . وصام المتطوعون المشاركون في البحث لمدة 12 ساعة ثم أجري تصوير لأمخاخهم بصورة متواصلة لمدة 48 دقيقة . وبعد عشر دقائق من بدء التصوير شرب المتطوعون محلولا من الماء والسكر وأخذ الباحثون عينات من الدم اختبار مستويات الانسولين والغلوكوز . واكتشف العلماء أنّ هناك قمتين في الإشارات صادرة عن المخ عقب الشرب . وأفاد في تقرير في مجلة « نيتشر » أنّ القمة الأولى حدثت سريعا وكانت مرتبطة بالبلع والتذوق والشم . وصدرت إشارة الثانية التي تبين بلوغ الجسم مرحلة الشبع بعد عشر دقائق . واستمرت نحو دقيقتين وتزامنت مع الزيادة في السكر والانسولين في الدم . لكن العلماء قالوا إنّ الإشارة الثانية لدى البدناء تأخرت فكانت أضعف . ويعتقد العلماء أنّ تأخر استجابة المخ لتناول الطعام يمكن أن يحدث بسبب السمنة .