حسين نجيب محمد
252
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
النهار ، كجزء من خطة للبقاء حمته من كل شيء بدءا من الحيوانات الضارية وانتهاء بالبيئات المسببة للإجهاد الشديد . وتتغير مستويات ضغط الدم ومقاومة الأمراض ، ونوبات الربو ونوبات الصرع وخطورة العديد من الأحداث الأخرى تبعا للوقت من اليوم ، بينما يؤدّي المرء نشاطات أخرى على الوجه الأكمل ، في أوقات محددة ، كالأعمال الذهنية المعقدة ، واتخاذ القرارات وكسب المباريات والسباقات . السابعة صباحا : وتشكل الساعة الأولى بعد الاستيقاظ في الصباح ، الوقت الذي يكون فيه نظام المناعة في غاية انحساره ، وتكون الخلايا التي تتولى الدفاع عن الجسم ضد غزاته من الفيروسات والميكروبات المعدية في أضعف حالاتها . وهذا يفسر السبب الذي يجعل المصابين بمرض التهاب المفاصل ، على سبيل المثال ، يكابدون القدر الأكبر من الألم اليومي في الساعة الأولى التي تعقب الاستيقاظ ، فيتناولون أكبر جرعة ممكنة من الدواء في ذلك الوقت . وهذا السبب ذاته هو الذي يدفع احتمالات التقاط عدوى نزلات البرد من فرد إلى آخر في الأسرة إلى ذورتها ، حين يجتمع أفراد الأسرة حول مائدة الإفطار . وكشف البحث أنّ الصباح الباكر هو ذروة الوقت للنوبات القلبية ، حيث يزيد خطر الإصابة بنوبة قلبية بين السابعة والتاسعة صباحا ، بمقدار 70 % بالمقارنة مع سائر أوقات اليوم . وحتى بالنسبة لأولئك الذين لا يعانون من متاعب القلب ، فإنّ افتتاح اليوم بسلاسة