حسين نجيب محمد
213
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
الميزان في معرفة الغذاء النافع كثرت المدارس الطبية في الشرق والغرب وفي كل يوم نسمع عن نظريات وتجارب عديدة ومختلفة ، فيحتار الإنسان في تصديق الأطباء فيما يقولون . وبحمد اللّه تعالى فقد منّ اللّه تعالى على المسلمين بأطباء لا يخطأون وأعني بهم الأنبياء والأئمّة عليهم السّلام وعلى رأسهم النبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . كما منّ اللّه تعالى علينا بالقرآن الكريم ففيه تبيان كل شيء وقد ذكر فيه ما يفيد الإنسان من الأطعمة والأشربة ولذلك فإنّنا نعود إليه وإلى المعصومين عليهم السّلام لنعرف الغذاء الصحي المتكامل . وهنا لا بدّ من الإشارة إلى أنّ بعض المدارس الطبية تدعوا إلى ترك شرب الحليب - مثلا - باعتباره مضرّا بالصحة وهذا يخالف ما جاء به القرآن الكريم من أنّه شفاء للناس . كما يدعوا البعض إلى ترك اللحم وهو خلاف ما كان عليه النبي والأئمّة عليهم السّلام ، ولذلك فالحذر كل الحذر من هذه الدعوات الخاطئة .