حسين نجيب محمد

207

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

وفي الخنزير ديدان « شريطية » ويبلغ طولها ( 2 - 3 ) متر تصيب الإنسان إذا تناول لحم الخنزير غير المطبوخ جيدا وتسبّب له اضطرابات في الجهاز الهضمي مع ضعف عام ونحول وإصفرار الوجه ، وفيه « الدودة الحلزونية » ويبلغ طولها ( 3 - 5 ) ملم وتصيب الإنسان عند تناوله للحمه الغير المطهو جيدا وتسبّب في تخديش والتهاب جدار المعدة بسبب مهاجمة أنثى الدودة الشعرية لجدار المعدة مسبّبة أعراضا شبيهة بحالة التسمم الغذائي وأعراض أخرى كالأوجاع في العضلات . إضافة إلى ذلك فإنّ الخنزير حيوان قذر يأكل النجاسات والقاذورات والجيف ، وقلبه ميت ، وعديم الغيرة على أنثاه وبناته وآكل لحمه يصاب بعدم الغيرة على عرضه ، ولهذا نجد انتشار الزنا بشكل أوسع في المجتمعات الّتي ينتشر فيها أكل لحم الخنزير . د - الحيوانات المفترسة : عن الإمام الرضا عليه السّلام أنّه كتب لمحمد بن سنان : « حرّم سباع الطير والوحش كلها لأكلها من الجيف ولحوم الناس والعذرة وما أشبه ذلك . . . » « 1 » . يقول الأطباء : إنّ الحيوانات المفترسة آكلة للحوم وهو الغذاء الوحيد لها ، ولمّا كانت الحيوانات تصاب بأمراض فإنّ نسبة انتقال الأمراض من الحيوان إلى الإنسان نسبة عالية جدا وهذا بخلاف الحيوانات التي تأكل النبات فقط .

--> ( 1 ) علل الشرائع ص 482 .