حسين نجيب محمد
191
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
الميزان في الغذاء إنّ غريزة الطعام والشراب من الغرائز الجسدية الّتي أودعها اللّه تعالى في جسم الإنسان ، ولذلك فإنّه تعالى لم يمنع الإنسان عن تلبية التلذّذ بها فقال تعالى : يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [ البقرة : 168 ] ، وقال تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ [ البقرة : 172 ] . وإنّما جعل ميزانا في تناول الطعام والشراب يؤدّي بالإنسان إلى التمتع بالصحة الجيدة وهو عبارة عن أمور : 1 - مراعاة الحلال والحرام في الطعام . 2 - تحديد كمية الطعام . 3 - أوقات الطعام . 4 - تناول الطعام . 5 - تناول الطعام المفيد .