حسين نجيب محمد

181

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

يعتبر غاندي - محرّر الهند - من أشهر الأشخاص الّذين كانوا يدعون إلى الطعام النباتي وإلى الصيام وله في ذلك تجارب عديدة ذكرها في سيرة حياته وفي ذلك يقول : « أنا أعتقد أنّ المرء لا يحتاج إلى المعالجة بالعقاقير إلّا قليلا ، ففي تسعمائة وتسع وتسعين حالة من ألف يستطيع المرء الحصول على نتائج حسنة من طرق الغذاء المنظّم تنظيما حسنا ، والمعالجة بالماء والتراب وأمثال ذلك . . . » . ومنهم الدكتور « جايلورد هوزر » زعيم « علم التغذية » في العصر الحديث : أصيب في صغره بسل الورك وأجريت له ست عمليات جراحية ، وتولى معالجته أشهر الأطباء في أوروبا ثمّ في أمريكا فعجزوا عن شفائه ، وعاد إلى منزله يائسا ، وفي إحدى الأيّام رآه رجل عجوز وهو يأكل فطيرة جافة فقال له : أتظن أنّ الأطعمة الميتة تعيد إليك الصحة ؟ لكي تغذي جسما حيّا يجب أن تعطيه أطعمة حيّة » فسأله : وما هي ؟ فقال الرجل : كل شيء طازج ، ومملوء بعناصر النمو ، كالخضروات والفواكه ، والأعشاب ، وفعلا بدأ « هوزر » باتباع هذا النظام ، وبعد سبعة أسابيع زال الخراج من فخذه واستردّ صحته تدريجيا وشفي من مرضه . ثمّ اتجه إلى التخصّص بعلم التغذية فصار طبيبا ماهرا وأصبح مستشارا للملوك والأمراء ونجوم السينما ، ووصلت أجرة استشارته إلى ألف دولار . ومنهم الدكتورة « مريم نور » : والّتي أصبحت علما من أعلام الطب في الشرق الأوسط ، فقد أصيبت الدكتورة بمرض السرطان وهي في الثلاثين من عمرها ، فقرأت