حسين نجيب محمد
156
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
مرة منه في البذور ، لا يتريل ( فيتامين ( B 17 يعتبر فيتامين مضادا للسرطان ، إنّه يدمر خلايا السرطان دون أن يهاجم الخلايا السليمة ) . أما بالنسبة للخضروات ، فيفضل أخذها طازجة أو مطهية على البخار . فول الصويا له إمكانية مثيرة ضد السرطان ، لأنّه يمتلك خمسة عناصر مهمة مضادة للسرطان ، ويمتلك نشاطا مضادا للأستروجين الذي يهبط تطور الهرمون السرطاني ، مثل سرطان الثدي والبروستاتا ، وهناك أيضا الشاي المخمر والشاي الأسود والشاي الأخضر ، كلها مواد مضادة للسرطان . والمصاب بالسرطان لا يأكل الأكل الذي مسته النار وخصوصا المشوي والمطبوخ على نار هادئة . وجد العلماء دليلا واضحا على قوة مداواة الأغذية في محاربة السرطان والقضاء على نمو الأورام وانتشارها وإعادة حدوثه مرة ثانية ، وكذلك مهاجمة الورم الخبيث نفسه عن طريق تحطيم الخلايا السرطانية . الثوم مثلا له خاصية لقتل السرطان فهو يعتبر سموما للخلايا الخبيثة ، ويمكن أن يساعد على تحطيم الخلايا السرطانية مثل ما تفعل المركبات الكيمائية كما يعتبر الثوم مضادا حيويا ناجحا ، وهناك أيضا سلاح جديد مضاد للسرطان ، وهو ( البيتاكاروتين ) الموجود في الفواكه والخضروات . وله خاصية عظيمة في صد السرطان أولا ، ومحاربته ثانيا ، فهو يدمر الخلايا المتورمة في الإنسان بالطرق الميكانيكية المتعددة بإذن اللّه .