حسين نجيب محمد
134
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
يشرب من هذا الماء صباحا ومساء مع الأذكار الشرعية والأدعية والرقى الخاصة بالإصابة بالعين . هذا كله يكون بيقين تام ودعاء مملوءه الإخلاص والتوكّل الصّادق . ثانيا : كلنا يعلم أنّ المصاب بالعين ، يكون دائما فزعا ومتوترا ، أو متوعكا يشعر بإحساس يبعث في أنحاء جسده نوعا من التملل والضيق وعدم الرضا ، ويجب على المحيطين به الصبر عليه ، حتى يتخطى هذه المرحلة ويقدمون له هذه الأغذية التي تعينه بإذن اللّه تعالى ، على تخطي هذه المحنة ، وهي أغذية عجيبة وسحرية ، وهذا من فضل اللّه تعالى على عبادة أن جعل في ما خلق من النبات دواء وشفاء لهذا الداء . خلطة الدواء للمحسود مكونة من : 5 ملاعق مليسا + 5 ملاعق قنطريون + 4 ملاعق قصعين + 5 ملاعق هندباء برية ، تخلط المقادير بنسب متساوية ، ويؤخذ ملعقة متوسطة ونصف تنقع في كوب ماء مغلي لمدة ربع ساعة ، ثمّ يصفى ويشرب مع التحلية بعسل النحل أو بدونها ، وتؤخذ على فترتين . هذا النوع من الأعشاب السابق ذكرها ، تعمل كالدرع الواقي من الآلآم البدنية والنفسية للمصاب بالعين ، إلى أن تمر هذه المرحلة بسلام وسيجد فيها العافية فسبحان اللّه جلّت قدرته . ويعطي للمصاب بالعين مساء كأس من عصير الكرفس المخلوط بعصير الخس الطازج + نصف ليمونة يشربها طازجة ولا يعرضها للهواء ، كما يشرب هذا النوع من العصير أثناء النهار عند الشعور بالضيق .