عبد الناصر كعدان
74
طب الكسور
في جانبه ، وينبغي أن تسوى بالمسح بالأصابع ثم تربط فإنه في هذه وحدها لا تشق على الشظايا كما يفعل في سائر المواضع لأنها ليست ضرورية " « 1 » . يمثل هذا الفصل ما يعرف حاليا بكسور الحوض . والغالبية العظمى من هذا الكسور تعالج بالعلاج المحافظ ، وبدون التداخل الجراحي عليها . فصل في كسور الفقرات : يقول الرازي : " هذه أعراض لها رض إن بلغ إلى أن يضغط النخاع عرضت رديئة ، فإن كان ذلك في خرز العنق قتل سريعا لأنه تحبس النفس ، ففي هذه - أعني التي تنخس النخاع - استعمل الشق عنه وأخرج العظم الناخس . وأما إن لم يضغط فعليك بما يسكن الورم الحار . والذي يحتاج أن يخرج من كسر العظام ابدأ ما كان مبرئا البتة أو ما كان ينخس لأن ذلك يعفن على طول الأيام فيورث قرحة وهذا يهيج الوجع والورم " « 2 » . ويتحدث الرازي في مكان آخر عن كسور عظم العجز حيث يسميه العظم العريض الذي فوق العصعص . ويقول في علاجه : " وعلاجه إذا تقلب أن تبطح العليل ويمد فخذيه رجلان كل فخذ مدا شديدا واحدا من يده لئلا ينزل ، واغمز أنت وآخر معك يغمز الركبتين أحدهما أنت والآخر هو غمزا شديدا ذلك الموضع ، فإذا استوى فضع عليه الضماد واجعل تحته شيئا صلبا تدفعه إذا نام عليه وهو مستلق مثل كبة في خرقة " « 3 » .
--> ( 1 ) الحاوي ، ج 13 ، ص 207 . ( 2 ) الحاوي ، ج 13 ، ص 207 - 208 . ( 3 ) الحاوي ، ج 13 ، ص 193 .