عبد الناصر كعدان

102

الجراحة عند الزهراوي

ثانيا - ينبه الزهراوي في بداية الفصل أن الضرس هو جوهر شريف وعلى الطبيب أن يتحايل في علاجه بأية طريقة ممكنة ، وعدم اللجوء لقلعه إلا عند فشل علاجه ، وعند ذلك يجب التعرف إلى الضرس المصاب بدقة . ولا شك فإن تطور وسائل التشخيص في الوقت الحاضر قد قلّل كثيرا من احتمال الخطأ في قلع الأسنان ، أي قلع الضرس السليم بدل المريض ، حيث أن الأشعة بإمكانها أن تكشف النخور بين الأسنان بالإضافة للآفات الذروية . ثالثا - إن من يقرأ الفصل السابق يستنتج أن الزهراوي قد مارس فعلا عملية قلع الأسنان ، وذلك عندما ينصح بعملية القلقلة قبل القلع ، فالقلقلة لا بد من إجرائها قبل القلع ، وهو يصف الكلاليب اللازمة لذلك من أجل القبض على الضرس . في الحقيقة لقد توفرت الآن أدوات تساعد على القلقلة بشكل أسهل مثل رافعة باين .