أحمد قدامة
677
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )
بالبخر من حر المعدة ويبردها تبريدا شديدا ، ويلطفها ويضعفها ويورث الجشاء الحامض ، ويقمع الصفراء والدم ، وينبغي أن يجتنبه من يعتريه الرياح ومن يسرع إليه الجشاء الحامض . وأما أصحاب المعدة الحارة والعطش فينتفعون به ، وإدمانه يولد مائية في الدم ، يعفن ويهيج الحميات . ونصح الطبيب « ابن جزلة » أن يؤكل المشمش والمعدة نقية ، قبل أخذ الطعام ، ويتبع بنصف درهم مصطكى ومثله أنيسون . وقال الحكيم « التفليسي » : نقيعه ( المشمش ) يبرد المعدة ، ويسهل الطبع ، ويسكن العطش ، ولا ينبغي أكله بعد الطعام . وقال « الإنطاكي » : المشمش ينفع من الحكة واللهيب والعطش ، وقمر الدين الذي يصنع من عصيره المجفف يمنع الصداع الصفراوي ، ويقطع شهوة الوحام مع بزر الرجلة . المشمش في الطب الحديث : وجاء الطب الحديث فأظهر في تحليل المشمش أن أهم العناصر التي عرفت في تركيبه - حتى اليوم - فيتامينات ( أ ) ، ب ، ج ، ب ب PP ، السكاكر من 10 - 13 % ، وعنصر مواز للكاروتين ، ومواد دسمة من 43 ، 0 - 1 % ، ومواد نشوية 12 ، 0 % ، وأملاح معدنية وشبه معدنية منها : الفوسفور ، والحديد ، والمنغنيزيوم ، والكلسيوم ، والبوتاسيوم ، والصوديوم ، والكبريت ، والمنغنيز ، والفلور ، والبروم ، والكوبالت . أما منافعه فهو : مغذ ، منشط وملين ، وسريع الهضم عند الأصحاء . أما المصابون بعسر الهضم فيتعبهم . وهو ضد فاقة الدم ، ويقوي الأعصاب والخلايا النسيجية ، ويفتح الشهية ، ويزيد في القوة الدفاعية في الجسم ، ويرطب وينظف ، ويكافح الاسهال . ويفيد المصابين بانحطاط قواهم الجسمية والفكرية ، ويهدىء الأعصاب ، ويزيل الأرق ، وينشط نمو الأطفال ، ويحارب الامساك ، ويفيد المسنين والشبان . يؤكل المشمش نيئا ، ناضجا ، ويشرب عصيره ، وتصنع منه مربيات .