أحمد قدامة

630

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

إن لحم الخيل يتمتع بقيمة غذائية جيدة ، ويمكن تناوله نيئا لأنه لا ينقل أي طفيلي ، وهو مضاد للدودة الوحيدة ، ولكن يجب التيقن من أنه لحم خيل أكيد ، فكثيرا ما يخلط بلحم الثور وغيره من اللحوم . يصلح لحم الخيل للأطفال ، وللنقهاء ، وللمصابين بفقر الدم ، والإعياء . والمصابون بمرض السكر يجدون نفعا في لحم الخيل أكثر من اللحوم الأخرى ، رغم وجود السكر فيه بنسبة 5 % . * لحم الظبي ( الغزال ) : يتفسخ بسرعة إذا اصطيد بعد المطاردة ، لكثرة احتوائه على السموم الناجمة عن الاحتراقات ، ثم جريانها في الدم أثناء العدو . لحم الأسماك : * لحم السمك : كان يسود اعتقاد بأن لحم الأسماك يضر بالمرضى بسبب ارتفاع نسبة الملح فيه ، فلذلك كان يحرم على المرضى تناول لحوم الأسماك . غير أن الأبحاث العلمية الأخيرة أثبتت خطأ هذا الرأي ، وأوضح البروفسور « فندروت » مدير القسم الأول في مستشفيات همبورغ بالمانيا : أن ما تدخره لحوم الأسماك - حتى العائشة في المياه الملحة - من كميات الملح لا يختلف عنه في اللحوم الأخرى ، بل وتقل نسبته عن تلك اللحوم في بعض الأحيان ، فنسبة الملح في لحم الدجاج 75 ملغ في كل مئة غرام ، وفي لحم البقر 72 ، بينما النسبة في الأسماك 72 . لقد أعلن الدكتور فندروت هذا الرأي في مؤتمر علماء التغذية في ألمانيا وأيده بالاختبارات الطويلة الشاقة التي أجراها ، فكان له صدى عظيم في أوساط العلماء ، لأن الاعتقاد بعدم صلاحية لحم السمك للمرضى كان سائدا منذ زمن بعيد ، وكان الأطباء يتشددون في حرمان المرضى منه ، بينما كانت النظرية خاطئة من أساسها . ( لمعرفة مزايا لحوم الحيوانات الأخرى في الطب الحديث ينظر في بحوث الحيوانات التي ذكرت في مكانها من القاموس ، مثل : الأرنب ،