أحمد قدامة

472

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

وأكل الفجل يحسّن اللون ، وينبت الشعر المتناثر ، ويحسنّه . وشرب أوقية من عصير أغصان الفجل بلا ورق يفتت الحصى صغاره وكباره في المثانة . والتغرغر بخله يزيل الخوانيق ، وإذا جعل بزره على القوباء مسحوقا منخولا أبرأها ، وكذا طلاؤها بماء ورقه . والإكثار من الفجل الطري يمغص ، والفجل يسرع إليه العفن ولا سيما في المعدة فيبخر تبخيرا نتنا . ومن تجريباتهم : إذا قوّر رأس فجلة وقطر فيها دهن ورد ثم قطر في الأذن الوجعة أبرأها ، وإذا قوّرت قطعة من الفجل ووضع في حفرة التقوير أربعة دراهم من بزر اللفت وغطيت بقطعتها التي قورت منها أولا وغلّف الكل بعجين ثم دفنت في حرارة نارية حتى ينضج العجين ، ثم استخرجت الفجلة وقد بردت ثم تطعم لصاحب الحصاة فإنها تبرئه ، يفعل ذلك ثلاثة أيام . في الطب الحديث : وفي الطب الحديث ، تبين من تحليل الفجل أنه يحتوي على : 85 % ماء ، ومواد نشوية ومعدنية قليلة ، ونسبة مخفضة من فيتامينات ( ب ، ب P ، ج ) ، وفي جذوره فيتامينات ( أ ) و ( ج ) ، والكلسيوم ، والحديد ، وحمض النيكوتنيك ، واليود ، والكبريت ، والمنغنيزيوم ، والرافانول ( وهو جوهر كبريتي ) . وقيل في فوائده : إنه مشه ، مضاد للحفر : مضاد للرشح ، مطهر عام ، وهو يقوي العظام ، ويدر البول ، وعصيره على الريق يفيد ضد الأحماض الصفراوية ، ونوبات الكبد والرمال ، وبعد الطعام يعين على الهضم وعلل الصدر . وينفع ضد السعال الديكي ، وتخمرات الأمعاء . قيمته الغذائية : للفجل قيمة غذائية حسنة لاحتوائه على بعض الفيتامينات ، وعلى الكبريت ( المفيد للجلد والشعر ) ، والحديد ( المفيد ضد فقر الدم ) ، ولكن الزيت الطيار الموجود في قشرته - وهو الذي يعطيه النكهة الحرّيفة - يجعله صعب الهضم ، ولا تتحمله المعد الضعيفة . ويجب أن يعلك كثيرا لأن اللعاب الكثير