أحمد قدامة
458
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )
طَيِّباً . ( المائدة 88 ) . * . . . . . وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ . . . ( الحج 30 ) . * أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ، وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً ( المائدة 96 ) . * يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً . ( البقرة 168 ) . * يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ ، وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ( البقرة 172 ) . * وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا ، إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ . ( الأعراف 31 ) . * وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً ( النحل 67 ) . وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً . نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشَّارِبِينَ ( النحل 66 ) . * وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ ، وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ ، كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ ، وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ ، وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ . ( الانعام 141 ) . وأشارت الآية ( 157 من سورة الأعراف ) من القرآن الكريم إلى واجبات النبي نحو المسلمين أنّه : * . . . يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ ، وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ ، وعرّفت « الطيبات » بأنها : ما تستطيبه النفس وتشتهيه من الأشياء وقيل : هي الأشياء الطاهرة التي لم يرد نص بمنعها ولا ضرر منها . المنع في السنة والاجتهاد : وأما الخبائث فهي : ما تعافه النفس وتستقذره من المأكولات والمشروبات التي لم تذكر في آيات التحريم ( أي في النص القرآني ) . وعلى هذا ؛ فقد وردت في السنة نصوص ( أحاديث نبوية ) تحلّ أطعمة ، وتحرّم أخرى . وأحاديث تأمر بقتل بعض الحيوان أو تنهى عن قتله .