أحمد قدامة

426

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

منشط للقوة الجنسية . يفيد غذاء ويقوي البدن ويخصبه بسرعة ، ويولّد دما جديدا وينفع الصدر والرئة . وهو أحسن الفواكه غذاء ، يسمّن ، ويصلح هزال الكلى ، ويصفّي الدم ، ويعدّل الأمزجة الغليظة ، وينفع من السوداء والاحتراق ، وقشره وبزره يولّدان الأخلاط الغليظة ، وشرب الماء عليه يولد الاستسقاء وحمّى العفن ، ينبغي أن يؤكل فوق الطعام . وكان الطبيب اليوناني ( ديوسقوريدس ) : يعتقد أن العنب يشفي من الحميات الحارة ، ونزف الدم من الصدر ، والزنطارية ، وأمراض الكبد . وكان عصير العنب معروفا كمطهر ومدر للبول وضد الحميّات ، كما أن الزبيب المجفف بالشمس كان يستخدم كملطف في الأمراض الصدرية ، وأمراض الرئة والكبد والكلى والمثانة ، وأكله مع البزر يقاوم الاسهال ، وأوراق العنب تستعمل ضد أمراض الجلد ، ولوقف النزيف عند المرأة . كما أن الماء الذي يسيل من أشجار العنب في الربيع ، والذي يسميه القدماء ( دموع العرائش ) كان يستعمل لإذابة الحصى ، ولمنع الحوادث التي تقع للحوامل . العنب في الطب الحديث : عرف الطب الحديث في تحليل العنب أنه يحوي : البوتاسيوم ، والمنغنيز ، والكلسيوم ، والمنغنيزيوم ، والصوديوم ، والحديد ، والكلور ، والفوسفور ، واليود بنسب عالية ، وهو غني بفيتامينات ( أ ، ب ) و ( ج ) و ( ب ) . ويحوي الكيلو الواحد منه من 120 - 150 غراما من السكر الهاضم ، إلى جانب عناصر أخرى هامة تجعله معادلا - في التغذية - لحليب المرأة ، ويكفي وحده لتغذية الطفل في الأشهر الأولى من حياته ، ويستحق أن يكون نوعا من « الحليب النباتي » . كما أن الكيلو الواحد يعطي من القيمة الحرارية أكثر من 900 حروري ، أي ضعف ما في غيره من النباتات . وبنتيجة التحاليل والتجارب اعتبر العنب الفاكهة الأكثر كمالا وغنى