أحمد قدامة
422
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )
العناب في الطب القديم : وتحدث الأطباء العرب والقدماء عن العناب وفوائده ، فقال ابن البيطار : نافع من السعال والربو ، والجدري ، والحصبة ، والقروح ، والدماميل ، والبثور ، ووجع الكليتين والمثانة ، ووجع الصدر . والمختار منه ما عظم حبّه . وإن أكل قبل الطعام فهو أجود . وهو يلين خشونة الصدر منقوعا ومطبوخا . وقال ابن جزلة : ينفع الصدر والرئة ، ويحبس الدم بقبضه ، والماء المطبوخ فيه العناب يبرّد ويرطّب ، ويسكّن الحدة واللذع الذي في المعدة والأمعاء ، والسعال عن حرارة ، ويلين خشونة الصدر والحنجرة ، وهو يولد بلغما . وقال التفليسي : يعقل الطبع ، ويسكّن حدة الدم ، وينفع الصدر ، والشربة منه ثلاثون عددا . ويسكن الصداع الحاصل من الدم والصفراوية ، وينفع من الصداع والشقيقة ، ويقوي البدن ، ويصفي اللون جدا ، ويسكن غليان دم الأطفال . ومضرته أنه : يولّد القيح ، ويمدّد البطن ، ويضعف القوة الجنسية ويصلحه الزبيب . والعناب إذا دق ونثر على القروح - بعد الطلي بالعسل أبرأها ، وشرب مائه إذا طبخ حتى النضج يبرئ من الحكة ، ومضغ ورقه يخدّر حسّ الذوق فيساعد على تعاطي الأدوية الكريهة . العناب في الطب لحديث : وفي الطب الحديث وصف العناب بأنه من الفواكه المفيدة جدا لأمراض الحلق ، ومسكّن ومهديء ، ومكافح للسعال ، ونافع للصدر . وفوائده تماثل فوائد البلح والتين من بعض الوجوه ، وتصنع منه منقوعات للنزلات الصدرية ، ومطبوخات مرخية مدرة للبول ومسهلة كما تستحضر منه خلاصة قابضة وعصارته تلطّف حموضة الدم ، وينفع في الربو ، ووجع المثانة والكليتين . العناب في الغذاء : لا يستعمل العناب اليوم في الأطعمة إلا نادرا ، وإنما يؤكل طازجا ، وكان