أحمد قدامة

329

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

وعلاجا مرخيا ملطفا . وقال ابن سينا : الشعير يستعمل ضد الكلف طلاء ، ويطبخ بالخل الحاذق ( الحامض جدا ) أو السفرجل ، ويضمد به النّقرس والجرب المتقرح . وهو جلاء ، وغذاؤه أقل من غذاء الحنطة ، وماؤه أغذي من دقيقه وينفع الماء أمراض الصدر ، ويرطّب الحمّيات ، وهو نافخ . وقال غيره من الأطباء القدماء : الشعير يسكن غليان الدم ، والتهاب الصفراء والعطش ، ولكنه يهزل ، ودقيقه قوي التحليل للأورام ضمادا . الشعير في الطب الحديث : وفي الطب الحديث : للشعير دور هام في العلاج وفي الغذاء ، فقد وجد في تحليله أنه يحوي عناصر هامة ثمينة ، منها : البروتئين ، والدهن ، والنشا ، والحديد ، والفوسفور ، والكالسيوم ، والبوتاسيوم ، والمنغنيز ، وفيتامينات ( ب 1 ) ، و ( ه ) ، والهوردينين ، والمالتين وغيرها . . ويدخل الشعير في عدة تراكيب طبية ومشروبات تستعمل في المستشفيات وفيها فائدة لأكثر المرضى . وعرف من خصائص الشعير أنه : مليّن لطيف ، مقو عام وللأعصاب خاصة ، وللقلب . وهو مجدد للقوى ، وهاضم ، ومنشط للكبد ، ومرطب ، ومخفض للضغط ، ومكافح للاسهال . ويوصف في الأمراض والعلل التالية : أمراض الصدر ( السل ، الرشح المستعصي ) ، الضعف العام ، وبطء النمو ( عند الأطفال ) ، ضعف المعدة والأمعاء ، ضعف الكبد ، ضعف إفراز الصفراء ، التهابات الأمعاء ، الإسهال ، الزّحار ( الزنتارية ) ، التيفوئيد ، أمراض والتهابات المجاري البولية ( التهاب المثانة ، التهاب الكلى ) ، الحميات ، ارتفاع الضغط . وطرق استعمال الشعير هي كما يلي : أ - من الداخل : ( 1 ) يصنع منه منقوع : 20 غ في ليتر ماء . مغلي : 30 - 50 غ في ليتر ماء