أحمد قدامة

261

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

وذكر أطباء العرب أنه : يسخن إسخانا قويا ، وتبقى حرارته في البدن طويلا ، وتعين على هضم الطعام . وهو يليّن البطن تليينا خفيفا . كما أنه جيد للمعدة ولظلمة البصر ، ويقلل من الرطوبة الخاصلة في المعدة من الاكثار من البطيخ ونحوه ، وفي الزنجبيل مع حرافته رطوبة . وذكر ابن سينا أنه يزيد في الحفظ ، ويجلو الرطوبة عن نواحي الرأس والحلق ، وينفع من سموم الهوام . وإذا سقي منه بالماء الحار من أصابه برد الهواء الشديد الذي يحتاج معه إلى الحمام والنوم ؛ نفع وسخّن البدن ، وأغني عن الحمام والتكميد . يسحق الزنجبيل وينقع غرام واحد منه في 16 غراما من الماء المغلي ومقدار كاف من السكر ، ثم يصفّى ويضاف على الماء ضعف وزنه من السكر ويعقد شرابا بذوبان بسيط . في الطب الحديث والغذاء وفي تحليل الزنجبيل ظهر أن جذوره تحتوي على أصماغ ، وراتنجات دهنية ، ونشا ، وزيت طيار يعطيه الرائحة العطرة التي تنبعث منه ، وراتنج زيتي غير طيار هو « الجنجرين » الذي يعطيه الطعم اللاذع . وبهذا يملك خصائص مقوية ، ومطهرة ، ومضادة للحفر ، وللحمى . وماؤه المقطر كان يعتبر من الأدوية الجيدة لأمراض العين . يستعمل الزنجبيل في الطب الحديث لتوسيع الأوعية الدموية ، وزيادة العرق ، والشعور بالدفء ، وتلطيف الحرارة ، ويستخدم في الطبخ مع الحساء والمخللات والفطائر أو تطييب نكهة الطعام ، وتحلية بعض المشروبات ، وهو العنصر الأساسي في أكثر أنواع « الكاري » والمسكّرات المنعشة ، ويصنع منه مربى يوصف في الأمراض الصدرية .