أحمد قدامة

255

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

الزبيب في الطب القديم : وفي الطب القديم قال فيه « ابن سينا » : الزبيب صديق الكبد والمعدة ، والعنب والزبيب بعجمهما جيد - أي كل منهما - لأوجاع المعي ، والزبيب ينفع الكلى والمثانة . وقال غيره من أطباء العرب : أجود الزبيب ما كبر حجمه ، وسمن شحمه ولحمه ، ورقّ قشره ، ونزع عجمه ، وصغر حبّه ، وهو كالعنب المتخذ منه . الحلو حار ، والحامض قابض بارد ، والأبيض أشد قبضا من غيره . وإذا أكل لحمه : وافق قصبة الرئة ، ونفع من السعال ، ووجع الكلى والمثانة . ويقوي المعدة ، ويليّن البطن . والزبيب الحلو اللّحم أكثر غذاء من العنب ، وأقل غذاء من التين اليابس ، وله قوة هاضمة ، قابضة ، محلّلة باعتدال . يقوي المعدة والكبد والطحال ، وينفع من وجع الحلق والصدر والرئة والكلى والمثانة . وأعدله أن يؤكل بغير حبه ، وهو يغذي غذاء صالحا ، وأكله بعجمه أكثر نفعا . والحلو منه وما لا عجم له ينفع أصحاب الرطوبات والبلغم ، وهو يخصب الكبد وينفعها بخاصيته ، وفيه نفع للحفظ . الزبيب في الطب الحديث : يفيد الزبيب في النزلات واحتراق الصدر أو المعدة والأمعاء ، ويدخل في أكثر المشروبات والمغليّات الصدرية والملطفة ، ويضم للصمغ والأزهار المضادة للسعال والسكر والعسل ، ولذا كان أحد الثمار الصدرية الأربعة وهي : الزبيب ، والتين ، والبلح ، والعنّاب . ويطبخ بالماء ويحلى بالسكر ، ويستعمل لتلطيف السعال وإخراج البلاغم ، وتنظيف الطرق التنفسية في حالة الالتهاب وتقطير البول ، ويعتبر هذا المشروب من المرخيات الخفيفة للصلابات البدنية . الزعتر ( The thyme ) Le thym هو تصحيف لاسم « السعتر » و « الصعتر » ( ر . كلمة السعتر ) .