أحمد قدامة

253

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

إن الزبدة ضرورية لكل الأشخاص الذين يتمتعون بصحة سليمة ، وما يحتاجه الشخص يوميا ، في الدرجة الدنيا ، هو « 20 » غراما ، وحتى المصابون بأمراض الكيد ، وعسر الهضم ، والمرارة يمكنهم أن يتناولوا الزبدة جامدة أو مذوّبة في « حمام ماري » ، ولكن الزبدة المذابة بالطبخ لا تناسبهم لصعوبة هضمها ، وهي مفيدة جدا للمصابين بتصلب الشرايين . والزبدة لا توافق المصابين بالسّمنة ، ولا الذين عندهم زيادة في الكولستيرول . وهي ضرورية للأطفال ، والحاملات ، والعمال ، والأشخاص المقيمين في مناطق باردة ، وصهر الزبدة يجعلها عسيرة الهضم ، بل مادة سامة . يختلف لون الزبدة بحسب غذاء الحيوان ؛ فالزبدة المصنوعة في الشتاء يكون لونها أبيض ، وفي الصيف أصفر ، وصانعوها يضيفون إليها عصير الجزر لصبغها باللون الأصفر وهذا لا ضرر فيه . تستعمل الزبدة كعلاج ، فهي تفيد في أمراض الصدر ، وإذا أخذت بكمية كبيرة كانت مسهلا ، وتوضع من الظاهر على القروح السطحية والتسلخ ، وقشور فروة الرأس ، والحروق ، وتمزج بالضمادات ونحوها ، وتنقلب إلى مهيجة إذا كانت غير جديدة ، وتولد أعراضا أخرى ، وتستعمل بدل الشحم الحلو - أي شحم الخنزير - والزيوت في تركيب المراهم والأطلية ، واليابانيون يستشفون من السل بتناول كرات مملحة من الزبدة .