أحمد قدامة
249
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )
وعرف في أوروبة منذ قرون بعيدة ، واستعمل دواء له مزايا كثيرة ، وأطلق عليه لقب « العشبة الملكيّة » واشتهر في انكلترا خاصة لصفاته العطرية . في الطب القديم : وقيل عنه في الطب القديم : إن شمّه ينفع الصداع ، وهو يجلب النوم ، وبزره حابس للاسهال الصفراوي ، ومسكن للمغص ، ومقو للقلب ، ونافع للأمراض السوداوية . وقال فيه ابن سينا : ينفع من البواسير ، ومن الدّوار والرّعاف . وقيل : زهرته منشطة وهاضمة ، وهي أحسن ما يوصى به لتمدد المعدة وارتخائها ، ويؤخذ نقيعها ، وتظلل قمة الزهرة صيفا في الظل . وأخذ النقيع باردا يمنع القيء ، وساخنا يمنع المغص ، وإذا جفف الورق وسحق جيدا وأخذت منه المصابات بالصرعة والاختناق الرحمي أفادهن . واستنشاق مسحوقه يزيل الصداع الناشئ عن الزكام . ونقيع الورق يقوي الشعر ويمنع سقوطه وينشّطه . في الطب الحديث : اما في الطب الحديث فقد قيل فيه : إنه منّبه ، هاضم ، مضاد للتشنج ، نافع للزكام . ويستعمل شرابا مقويا ، ومهدئا للتشنجات ، ومطهرا للأمعاء ، ومسكنا للمغص المعدي ، ويفيد في حالات الوهن النفسي ، والأرق العصبي ، والصداع ، والدوخة ، وآلام الطمث ( الحيض ) . ويصنع شرابه من رؤوسه المزهرة ؛ تنقع في ماء مغلي ، وتؤخذ ملعقة من المغلي محلولة بكأس ماء بعد كل وجبة طعام . أو توضع من خلاصته نقطتان إلى خمس نقط على قطعة سكر ، ويؤخذ ثلاث مرات في اليوم ، ويؤخذ - كهاضم - مغليه ( 7 - 10 ) غرامات من الورق في ليتر ماء . ويستعمل الريحان دواء في بعض مناطق أوروبة حتى اليوم ، كما تستخدمه النساء العاملات سعوطا ، ويخلط مع الزفت لإزالة الثآليل . في المأكولات والمشروبات : وفي الغذاء يستعمل الريحان تابلا لتطييب نكهة بعض المآكل ، ويستعاض به عن السعتر ، ويدخل كثيرا في عمل الحساء والسّجق ، وتدخل أوراقه في