أحمد قدامة
230
قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )
الدراقن في الطب الحديث : وفي الطب الحديث هو : منشّط ، مساعد للهضم ، مدر للبول ، ملين لطيف ، يفيد في حالات عسر الهضم ، وحصاة المثانة ، والبول الدموي ، ويفيد الجلد والشعر ، ويساعد في وظائف المعدة والكبد والأمعاء ، ويقوي الأعصاب ، وينفع المصابين بحصى الكلى والمثانة . والإكثار من تناوله يضر المصابين بقروح في المعدة والأمعاء ، ويحدث اضطرابا والتهابا . وأزهاره تفيد في تهدئة الأعصاب ، وفي مكافحة التشنج ، وتنظيف المعدة والأمعاء إذا غليت وشرب مغليها ، وتوصف لبخات من أزهاره ضد القروح السرطانية ، ويفيد مغلي الزهور أيضا في تخفيف آلام السعال وطرق التنفس الملتهبة والمتهيجة ، بشرط أن تؤخذ بمقدار قليل . ولبّ الدراقن وسكّره يحويان « حليب الجمال الطبيعي » بفضل تأثيراته القابضة . وعصير الدراقن يضيّق مسامات الجلد ، بينما الفيتامينات والمواد التي في هذه الثمرة تقوم بتغذية البشرة وتصفية لونها . ويجب أن يترك العصير على الوجه حتى يجف ، ثم يغسل بماء نقي جدا ( ماء المطر ، ماء الورد ، أو الماء المقطر ) . واللوز الذي يستخرج من نوى الدراقن كانت له شهرة طيبة قديما في الوقاية من أسواء الخمرة ، ووصف بأنه يهديء أوجاع الرأس ، والدوخة ، وذلك بسحقه ووضعه لزقة على الجبهة أو خلفها ( النقرة ) . واليوم لا ينصح بأكل لوز الدراقن ، لأنه يحتوي على عناصر سامّة . والزيت الذي يستخرج منه يستعمل غسولا ضد الالتهابات ، كما يستعمل - خاصة - لمعالجة البواسير . شراب زهور الدراقن بنسبة 20 غ من الزهور في ليتر ماء تنقع مدة ثماني ساعات ، والمغلي بنسبة 20 غ من الزهور في 300 غ من الماء ، يغلى ويصفّى ويذوّب فيه 500 غ من السكر ، فيكون شرابا مقبولا جدا ، وله خواص وفوائد شراب الهندباء والراوند .