صبري القباني

61

الغذاء . . . لا الدواء

قليل الحلاوة . وكلما نضج الموز تحول جزء كبير من نشائه إلى سكاكر فيصبح سهل الهضم مستساغ الطعم . ولقد أثبتت الدراسات والتحاليل أن نسبة السكر الموجودة في الموز لا توجد في أية فاكهة أخرى ، فهي وباقي عناصره الغذائية تجعله قادرا على أن يسد حاجات الطاقة الإنسانية الأساسية ، فإن مائة غرام من الموز الطازج ، تعطي حرورات تعادل نفس الحرورات التي تعطيها مائة غرام من اللحم ، يضاف إلى ذلك أثر الموز في تمتين الأنسجة وتجديدها بما فيه من ماء وأملاح معدنية وفيتامينات . مثال ذلك أن ثلاث موزات تأكلها ، تسد نصف حاجتك إلى الكالسيوم في يوم واحد ، ونفس القول ينطبق على الفوسفور والحديد . يتألف ثمر الموز من كتلة لب خالية من السائل والعصير ، وهو سكري الطعم ، وذو رائحة عطرية خاصة . وبالإضافة إلى نسبة السكر التي نوهنا عنها ، فإن الموز يحتوي على