صبري القباني
59
الغذاء . . . لا الدواء
يستعمل ورق الآس وثمرته في استخراج عطر زكي الرائحة ، وخلاصة قابضة توصف في حالات النزلات الصدرية ، وسيلانات المهبل ، والتهابات المثانة ، كما تحتوي الأوراق ، أيضا ، على حامض الطرطير وزبدة الطرطير ، ولذا فهي مدرة للبول ، كما تفيد المصابين بالصرع ( الوقوع بالساعة ) فتخفف من شدتها وتقلل من عددها . والحبلاس مقوّ للجسم ، ومنعش ، وأهم المواد التي يحتوي عليها هو « العفص » وهذا هو السبب في شعور الإنسان بجفاف في الفم عقب تناول الحبلاس . ويدعى الماء المقطر من زهر الآس وأوراقه « ماء الملائكة » ولذا كان الأقدمون يقدسونه ويتناولونه في طقوسهم الدينية . كما يستخدم عطر الآس كمطهر للأنف ، أي بنفس الاستعمالات التي يستخدم فيها عطر الأوكاليبتوس المسمى « كومينول » .