صبري القباني

500

الغذاء . . . لا الدواء

ويقول الدكتور « جاروفسكي » إن الإنسان العادي يستطيع أن يقوي غذاءه بتناول البرشامات أو برش المسحوق . وهناك أيضا الغذاء المثالي لتخفيف الوزن . ويقول الدكتور « جاروفسكي » في شرح هذه الناحية : « إن السبب الذي يجعلنا نعتقد أن دعم التغذية بطريقة فحص الدم يفوق الأغذية السائلة المطروحة في الأسواق حاليا سهل جدا ، فالأغذية السائلة الحالية تحتوي على مقدار مفرط في كثرته من بعض الأحماض الجوهرية ، ومقدار ضئيل من الأحماض الأخرى . أما الأغذية المتوخاة فستحتوي على مقادير متزنة متناسبة من هذه الأحماض التي تقي الإنسان آلام الجوع . وكذلك فهناك طريقة لصنع الأغذية الخاصة الصالحة لرجال الفضاء وللعسكريين . ويقول الدكتور « جاروفسكي » أن بالإمكان في هذه الحالة تحصين الأغذية العادية الغنية بالبروتئين بواسطة أحماض الأمينو وإنتاجها بشكل مركب مركز ، وهذا النوع من الأغذية لا يستخدم فقط من قبل القوات المسلحة بل من قبل المدنيين في حالة نشوب الحرب أو وقوع الكوارث الطبيعية كالفيضانات . ثم هنالك طريقة تدعيم أغذية الأشخاص المقلين ولا سيما في الأقطار المتخلفة . إن نسبة كبيرة مصابة بأمراض سوء التغذية وهي من أطفال أفريقيا وأميركا الجنوبية ، أمراض تتخذ شكل إسهال وانتقاخ في المعدة يؤديان إلى الموت . ويمكن لهؤلاء الأطفال الاستفادة من أي من الطرق الآنفة الذكر . ولا تقف الفوائد عند هذا الحد إذ بالإمكان إغناء علف الماشية ، وصنع أغذية خاصة تصلح للمصابين بالحروق أو للحوامل والمراضع وتؤدي إلى شفاء عدد من الأمراض الناشئة من سوء التغذية .