صبري القباني

430

الغذاء . . . لا الدواء

تفيد في علاج حب الشباب ، والدمامل والأكزما . . كما تفيد في علاج الاضطرابات الهضمية ( المعدية والمعوية ) وخاصة التهاب غشاء المعدة . . وفي تقوية الحوامل وتغذية المراضع وإنهاض قوى الشيوخ وضعاف الأجسام . الفيتامين ( ج C ) : هو أشهر أنواع الفيتامينات وأكثرها أهمية من وجهة النظر الغذائية . وهو في مقدمة الفيتامينات التي يستعملها الأطباء ويستهلكها المرضى . ويسمى أسكوربيك أسيد أو الفيتامين المضاد لداء الحفر ( أسقربوط ) ، وكذلك يسمى بفيتامين المكدودين والمجهدين والعمال . وداء الحفر هذا يصيب من اقتصر غذاؤه على المعلبات والمقددات كالبحارة والجنود المحاصرين الذين حيل بينهم وبين تناول الأغذية الغضة الطازجة والأطفال الذين تقتصر تغذيتهم على الحليب المجفف أو المعلب والمعقم بدون إضافة الفيتامين إليه . ومن أعراض داء الحفر نزف اللثة لأقل مس وأنزفة أخرى من أنحاء الجسم وظهور بقع حمراء تحت الجلد ( أنزفة جلدية ) وتسميط ما بين الشفتين مع اضطرابات هضمية مختلفة الشدة ، وتخلخل الأسنان وهبوط القوى وشعور بالوهن والضعف وعدم تركيز الذاكرة . ويكثر استهلاك هذا الفيتامين أثناء الحميات والحمل والإرضاع وتقدم السن ، وفي أكثر الأمراض يتطلب الجسم مقادير زائدة من الفيتامين ( C ) لذلك يعطى في جميع الأمراض تقريبا لتقوية البنية ، ودعم دفاع العضوية كذات الرئة والتيفوئيد والسعال الديكي والأنزفة . ويعطى للعمال والمجهدين والمفكرين ليعينهم في عملهم كما يعطى للشيوخ لبث النشاط في أوصالهم . يوجد هذا الفيتامين بكثرة في الفواكه الحامضة ( الحمضيات ) كالليمون والكريفون والبرتقال ، وفي التوت ، والتوت الشامي ، والفليفلة والموز والبندورة والملفوف والسبانخ والبقدونس والكراث واللفت والجرجير . ولكنه سريع العطب ، إذ تتناقص كمياته في النباتات على مر الزمن فالخضار الغضة تحوي منه مقادير أكثر من الخضار القديمة ، ويتخرب هذا الفيتامين بفعل أو كسيجين الهواء ( بالأكسدة ) لذلك فتسخين الغذاء عدة مرات يقضي على ما تبقى من الفيتامين ( ج ) في الطعام . الفيتامين ( د D ) : للفيتامين ( د ) عدة أنواع منها ( د 2 ) ، و ( د 3 ) ، وهي أنواع تذوب في الزيوت وتقوم بدور هام في تمثيل المواد الدهنية وفي تثبيت الكلس بالجسم على العظام والأسنان كما تثبت