صبري القباني
343
الغذاء . . . لا الدواء
الأقحوان Anthemis ويسمى أيضا « شقائق النعمان » ، ويطلق عليه لقب « أفيون الصيدلية المنزلية » أو « الخشخاش الأحمر » نظرا لخاصيته المهدئة والجالبة للنوم ، ولكن استعماله كواحد من النباتات الصدرية يفوق استعمالاته الأخرى . رجل القطة Pied de chat وهو نبات ذو زهر جميل ، يدرج بين نباتات الزينة ، وهو ينمو في الجبال . وتحتوي أزهاره على مادة لعابية مطرية ، كما تستخدم كمهدىء ومسكن للسعال ، ويمكن أيضا ، صنع ضمائد منه تنفع في حالة الرضوض والأورام . أذن الدب Molene , Bouillon Blanc ويسمى أيضا « المطبوخ الأبيض » وهو نبات ذو أوراق زغباء ، ولبه كالصوف . يكثر في الأراضي البور وعلى جنبات الطرق الصخرية وعلى شواطئ البحار العالية ، وهو مهدىء صدري ، ومطهر للأمعاء ومسالك البول . ولا يستعمل إلا مخلوطا مع باقي مجموعة « الزهورات » ، ويستعمل مسحوق أوراقه الجافة على شكل نشوق لتنظيف فتحات الأنف ، كالنشوق المسمى « عطيس » . دعسة الحمار Tussilage , Pas d ' ne ويسمى أيضا « حشيشة السعال » أو « خطوة المهر » ، وهو نبات طفيلي ينبت في الأماكن الرطبة . ويعتبر الجيولوجيون وجوده بكثرة في مكان ما دليلا على وجود « الآلومين » في ذلك المكان . يزهر هذا النبات في الربيع أزهارا صفراء جميلة ، ذات رائحة لطيفة وطعم حلو ، تحتوي على مادة لعابية ملطفة للسعال ، وعلى عطر قليل المرارة . وإذا نقعت هذه الزهور كان منقوعها مهدئا لاحتقانات البلعوم والفم ، على أنه يجب نخل الزهور وتصفيتها قبل النقع لتجنب التهيجات التي قد تسببها . وبما أن مذاقها كمذاق التبغ الأميركي فإن الأطباء ينصحون بها المدمنين على التبغ إذ تعوضهم بمذاقها عن التبغ وتساعدهم على ترك التدخين .