صبري القباني

224

الغذاء . . . لا الدواء

من بوتاسيوم يساعدهم على طرد الفائض من الصوديوم الضار بالكليتين ، وذلك عن طريق البول . وعلى ذلك ، فالكستناء تمنع عن البدينين والمصابين بالتشحم ، وبعبارة أدق : كل من لا تستطيع أجسامهم أداء عملية الاحتراق على الوجه الأكمل . . وإذا أضيفت الكستناء إلى طبق من اللحم أعطت مردودا غذائيا جيدا . . وإذا سلقت بالماء سهل هضمها إلا أنها لا تشبع باللعاب . هذا ، ويصنع من الكستناء أحد أنواع الحلوى اللذيذة المسماة « مارون غلاسيه » والتي تدخل مواد أخرى - مكملة - في إعدادها . وخلاصة القول . . إن الكستناء غذاء مكمل ممتاز ، ولا يجوز لنا إغفاله من قوائم طعامنا ، ولكن من الضروري لنا في كل الحالات ، وسواء أكلناها مشوية أو مسلوقة أو على شكل حلوى ، أن نعرضها لعملية مضغ كاملة تحاشيا للصدام الذي لا بد وأن يقع بينها وبين العصارات المعوية فيما لو لم تمضغ كما يجب ، مما يسيء إلى سمعة الكستناء فتتهم بصعوبة الهضم والتسبب في الغازات والانتفاخ .