صبري القباني

132

الغذاء . . . لا الدواء

( أي نقص البوتاسيوم ) ، ولا شيء يحل محله ، فإن المحاولات التي قام بها كثيرون للاستعاضة عن الجزر بأملاح كيمياوية لم تكن ناجحة . ولكنك لا تستطيع أن تأخذ البوتاسيوم الكافي من الجزر بأكل كمية منه . . وإنما يجب أن تشرب عصيره ، وإلا لزمتك كمية كبيرة جدا منه لا تقوى معدتك على هضمها أو احتمالها ! . . لقد تحدث كثيرون من سائقي السيارات الليلية عن أثر عصير الجزر في تقوية بصرهم خلال الليل ، ويبدو أن مادة ( الكاروتين ) في الجزر هي التي تحدد البصر وتصفيه . . والكاروتين ، أي الجزرتين ، هو طليعة الفيتامين ( آ ) ، إذ سرعان ما يتحول إلى هذا الفيتامين الذي يقوّي البصر ويزيد في نمو الأطفال . ولذلك يعطى لكل نحيل ابتغاء زيادة وزنه وإلى كل طفل نرجو له صحة وقوة بصر ونمو جسم . . والجزر يعدل من فعل الغدة الدرقية الرابضة في مقدم العنق . . فإذا بخفقانات القلب تهدأ . . وبالاضطرابات العصبية تخف ، وترين على متعاطي الجزر السكينة والرضى . إذن . . فالجزر يجب أن ينال ما يستحقه من عنايتك واهتمامك ، فتضيفه إلى وجباتك ، وخاصة في السلطات ، كما تتناول عصيره يوميا ، وبهذا تستطيع تحقيق فوائد عاجلة ، تحتاج إلى مصاريف أكبر ، ومجهود أعظم فيما لو أردت تحقيقها عن سبيل آخر . وأخيرا ، إليك هذه الوصفات التي تستطيع اختيار ما يلائمك منها ، للاستفادة من الجزر في حالات أخرى : ( * ) وصفة لإعداد حساء ( شوربة ) الجزر : تسلق خمسمائة غرام من الجزر في ليتر من الماء حتى نصبح طرية جدا ، يصفى