يحيى فرحات

43

جامع الأعشاب والنباتات الجنسية

حتى تبدو الحرارة والتغير والميل إلى التلاصق ، فيولج وهي مستلقية قد علاها ، فإنها الهيئة الطبيعية ، وما عداها فاسد ، خصوصا عكسها ، فإنها شرّ أنواعه لما توقع فيه من الأمراض العسرة كالأدرة « 1 » والتعفين . وربما سال من الرحم إلى الذكر شيء يوقع في الأمراض الخطرة . 7 - وأن تكون المرأة فتيّة معتدلة ، فجماع الصغيرة إلى ثلاثة عشر رديء ، يبخر ويفسد الدماغ ويوقع في الغمّ والوسواس لعدم جذب الماء « 2 » ، وكذا الكبيرة . وجماع الحائض يوقع في البثور والقروح والأواكل « 3 » وضعف الباه ، لأن الدم قد فسد وبرد ، وربما دخل منه شيء في القضيب . والبكر والمهجورة تضعف الكلى ، وربما أوقع في الأدرة ، لضعف الحركات في الأولى ، وبرد المحلّ والضعف في الثانية . وقبيحة المنظر كالصغيرة فيما ذكر ، بل هي أشدّ . وجماع الغلمان شديد الضرر لأنه غير جاذب . ومن جاوزت الأربعين يجب الإقلال من جماعها جدا ، وتهجر بعد الخمسين احتياطا للصحة . 8 - واعلم أن ما ضرّ من النساء يخلّ بصحة القوي ، وليس في الرجال ما يضرّ النساء إلا الكبير للصغيرة ، فإن ماءه يطفئ حرّها ، وربما ولد فيها الاستسقاء والعاقة عن الحمل . 9 - ومما يعين على الجماع ، مع ما ذكرنا ، مطالعة الاشعار والحكايات المشتملة عليه مثل كتاب « إرشاد اللبيب » و « رجوع الشيخ إلى صباه » و « الوشاح » و « شقائق الأترج » ، وكمخالطة النساء ، ولبس الرقيق من

--> ( 1 ) هي انتفاخ الخصية . ( 2 ) أي المنيّ . ( 3 ) ما يسبب الحكّة .