فريد بابا عيسى

211

موسوعة النباتات المفيدة

التسميات المحلية : رمّان ، ثارومانت . تبرز شجرة الرومان مع شجرة الزيتون والتين من بين النباتات الأكثر تمثلا للطبيعة الجزائرية والمغاربية بصورة عامة . ريضية ، هذه الجنبات تصادف في الحالة الطبيعية التلقائية في التل . لقد أفاض المؤلفون العرب في الكتابة عن شجرة الرمان . فقد ذكر ابن البيطار الرومان والجلنار الذي هو زهرة شجرة الرمان البرية ويدعى Balauste لديوسقورديوس ، في بعض دساتير الأدوية القديمة ، أما عبد الرزاق الجزائري فقد وصف الجلنار ، على أنه ثمرة شجرة الرمان التي تسقط قبل أن تخصب الثمرة ، وأضاف بأن الكلمة معربة عن الفارسية فل نار والتي معناها زهرة الرمان . وأشار المؤلف أيضا إلى الرمان الحلو وهما النوعان المشار إليهما أيضا من ابن القيم الجوزية ، في الطب النبوي الشريف يعود اكتشاف شجرة الرمان إلى العصر القديم : فلقد وجدت رمانات في قبور المصريين القدماء يرجع تاريخها إلى ما يقارب ال ( 4000 ) عام . فقد ذكر ذلك ديوسقورديوس ووصف قشرتها كطارد للديدان . أما قشرتها المجففة الميبسة والزهرة فقد وضعتا في خدمة الطب الشعبي ، لمعالجة الإسهالات وتنشيط عملية التئام الجروح والندوب . الخواص : ( عصير الرمان ) : ملطف مسكن مضاد للحفر ( صفرة الأسنان ) ، مضاد للتقيؤ فاتح للشهية ، دافع للحمى ، مرطب منعش ، نافع للمعدة ، مقو . ( القشرة ) : مقبضة وعائية ، مضادة للإسهال مطمثة ، رقوءة قاطعة للترف طاردة للديدان . . . العناصر الفعالة : ( عصارة اللب ) : ماء سكاكر ، أحماض ( حمض السيتريك الأسكوربيك . . . ) إلخ ، ( القشرة ) : عفصيات قلويدات ( بلليتيرين بزودو - بلليتيرين ، ميتيل سلليتيرين ، إيزوبلليتيرين ) ، زيت . ملاحظة هامة : إن البلليتيرين سام ، ولهذا فيجب استخدام القشرة بحذر وباعتدال . رند ( الغارية ) Laurier noble Laurus nobilis LLauracees ) أسماء أخرى : غار بهاري هي شجرة عطرية ، ذات أغسان منتصبة وبقشرة ملساء ، أوراقها دائمة ، قاسية ، لامعة بيضوية سنانية ذات حواف متموجة ، عنقية قصيرة ، متناوبة ، أزهارها ثنائية المسكن ، صغيرة بيضاء مصفرة ، متجمعة بأربع ( 4 ) إلى ( 6 ) زهرات بخيمات صغيرة إبطية مع كمها ب ( 4 ) فصلات بتلية ، أزهارها ب ( 8 ) إلى ( 12 ) سداة وأزهارها الأنثوية بكربلة وحامل ميسم قصير ثمارها على شكل ثمرات صغيرة وحيدة النواة عند النضج . إن الصنف المتوسطي شائع في التل الأوسط وأطلس بليدة ، وغالبا جدا مزروع . التسمية المحلية : رند لقد ذكر المؤلفون العرب الرند مع المرادف غار أما الغساني فقد أشار بأن الرند كان يزرع ( في عصره ) في حدائق وبساتين فاس لاستعماله الطبي . أما الغار فيتطابق مع دفنة ديوسقورديوس بحسب ابن البيطار . أمّا الثمرة ( وحيدة النواة ) التي كان بلين يعنيها بعبارة baccae lauri فقد كان لها أيضا استعمال استشفائي علاجي ، أما المؤلفون العرب فقد أسموها حب الغار .