صادق عبد الرضا علي

10

نهج البلاغة والطب الحديث

أيام ( بدر ) ، ( حنين ) ( خندق ) ، ( أحد ) * والبيد والصيد تحكي عن بطولته ويوم ( خيبر ) في حصن اليهود دوى * لذي الفقار صليل قبل صولته تزعزع الحصن ، من هول الدوي ، وما * جادت بثانية نجلاء ضربته . . على ( يديه يتم الفتح ) « 1 » ، كم خفقت * ( سيوف ربك ) « 2 » ظلا فوق جنته ! يذود عن حرمات الحوض ، يحرسها ، * والحمد والحلم بعض من طهارته يشد درع نبي اللّه مبتهجا ، * وطيف جبريل يثوي في عمامته لسانه حجة للمشركين إذا * ضاقوا بحجته ، هانوا بساحته ما كف إلا مع التكبير ساعده * وللصلاة انحنت هيفاء قامته هذا الإمام ، فتى الإسلام ، ملحمة * أيامه الغر ، ما ذا عن خلافته ؟ ( يوم الغدير ) وقل من قبل ، كم طربت * أذن النبي ، وزفت همس عزته ؟

--> ( 1 ) قال النبي يوم خيبر : ( لأعطين الراية رجلا يفتح اللّه على يديه ) . . ( 2 ) من أقوال الرسول صلّى اللّه عليه وآله : ( الجنة تحت ظلال السيوف ) .