صادق عبد الرضا علي

351

السنة النبوية والطب الحديث

والاستمرار على تناول المشروبات والمخدرات . بعض الناس الذين يعانون من اضطراب الشخصية يجدون في المشروبات والمخدرات علاجا وتعويضا لذلك الاضطراب ، وحينئذ يصبح المخدر عنصرا تكميليا لخلل الشخصية . أي أنّ الطابع العام للمدمن هو أنه شخص يعاني من اضطراب في الشخصية ، وما يتبع ذلك من الشعور بالنقص أو العجز أو التفاهة أو التهرب من المسؤولية أو الألم أو كف وطأة الانحراف الجنسي . خصائص الإدمان لا يعتبر المصاب مدمنا إلا بعد أن يمر بمرحلة الاعتياد النفسي والعضوي والتي تتميز بالأعراض السريرية التالية : 1 - عدم استطاعة المصاب التخلي عن تناول المادة المخدرة لمدة ساعات أو أيام ، اي وجود دافع قهري ( campulsion ) لتناوله . 2 - وهذا يعني ارتفاع قابلية التحمل ( Tolerance ) لديه . 3 - الميل المستمر إلى زيادة الجرعة من تلك المادة . 4 - حدوث مضاعفات نفسية في حالة التوقف عن تناول المخدر ، كالقلق المتزايد وعدم الارتياح والكآبة والتوتر العصبي وقلة التركيز . 5 - حدوث مضاعفات جسمية في حالة التوقف عن تناوله كالصداع والتعرّق والإرتجاف في الأطراف والوجه واللسان وربما الإغماء . 6 - تدهور مستمر وبطيء في سمات الشخصية وأنشطتها ، فالإنحدار يكون واضحا في الخلق والعمل والذهن والسلوك والصحة الجسمية ، وتختلف الأعراض المذكورة في كل مادة مخدرة ، فالأعراض الإنسحابية في الخمر تختلف في شدتها وأشكالها عن تلك الموجودة في الكوكايين أو الحشيش .