صادق عبد الرضا علي
337
السنة النبوية والطب الحديث
العضلات ، ارتفاع الضغط وسرعة جريان الدم وكميّته في العضلات ، وزيادة حركات الأمعاء والمعدة وانقباضها مما يؤدي إلى الإسهال أو الغثيان أو القيء ، وتعمق الشهيق والزفير ، وزيادة دفعات التبول والارتجاف والإرتخاء العضلي ، وتبدّل السكر واندفاعه من الكبد إلى الدورة الدموية ، ويصحب كل ذلك شعور بالرهبة والخوف وضيق في الصدر . الأعراض السريرية للقلق القلق ينتاب الإنسان بشكل نوبات حادة عنيفة أو أنه يتكرر ويلازم الإنسان فترة طويلة تتناوب مع نوبات حادة أخرى لا تصل درجة النوبات العنيفة ، ويظل الوضع كذلك حتى يخف تدريجيا أو يتوصل المصاب إلى الشفاء . وعلى هذا تقسم الأعراض إلى : أ - نوبات القلق الحادة أي التي تأتي بشكل عنيف . ب - استجابة القلق المستديمة والمزمنة ، أي التي تأتي بشكل بسيط ومتكرر لكنها تبقي المصاب في حالة عدم إرتياح مستديمة . أ - نوبات القلق الحادة وهي تظهر بأشكال مفاجئة ، فعلى حين غرة ولسبب مجهول يشعر المصاب بتوتر وعدم ارتياح ، وبأنه يتوقع حدثا سيئا أو شرا مستطيرا ، ويكون القلق الحاد بالأشكال التالية : 1 - نوبة الانهيار الحاد : ( Acute Anxiety Fit ) وتكون مصحوبة بحالة من القلق والهلع والخوف الحاد والتوتر الشديد واضطراب حركي عضلي وعدم القدرة على السكون واتساع