صادق عبد الرضا علي

171

السنة النبوية والطب الحديث

وقد لا تحدث الإباضة ، نتيجة مقاومة المبيض لهرمونات الغدة النخامية كما في حالة المبيض المصاب بالتكيس . إنّ للهرمونات المبيضية ( الأوستروجين والبروجستيرون ) تأثيرات متعددة على كافة أجزاء الجهاز التناسلي إذ أنها تنمّي وتهيئ البطانة الرحمية لاستقبال وبقاء البيضة الملقحة ، كما أنّ للأوستروجين دوره في السيطرة على افراز المخاط في عنق الرحم ، وهذه الإفرازات لها دورها الهام في استقبال الحيوانات المنوية ومساعدتها على النضوج والهجرة باتجاه البوق . 2 - انسداد البوقين : وهو العامل الثاني الهام جدا في عملية التلقيح والخصوبة ، فإصابة الأنابيب الرحمية بالمضاعفات الناجمة عن الالتهاب سواء كان سيلانا أو سليا أو بالمقيحات العادية خاصة بعد الاجهاض التعفني أو حمى النفاس يؤدي إلى تخريب الأهداب البوقية وانسداد البوق إما في نهايته الوحشية ذات الأهداب الحساسة أو في المنطقة الرفيعة جدا . 3 - القصور الدرقي : إن قصور عمل الغدة الدرقية يؤدي إلى العقم حتى وإن كان خفيفا ، لأنه يقلل الخصوبة ، ويستلزم العلاج السريع لإعادة الأمور إلى نصابها . 4 - الداء السكري : يؤدي الداء السكري الشديد لدن الأشخاص المهملين للعلاج والمتابعة إلى العقم ، أما الداء السكري الذي يعالج ويتابع فلا يمنع الحمل ولا يعطل الخصوبة .