صادق عبد الرضا علي

138

السنة النبوية والطب الحديث

2 - التكرار : إذ لا يعد أي سلوك مرضا إلا عند تكراره بصورة تفوق العدد المقبول . 3 - الدرجة : الاضطرابات البسيطة العابرة والعارضة لا تدخل في مجموعة الأمراض . 4 - المكان : إذا خلع الطفل ملابسه بانتظام في غرفته قبل النوم كان ذلك طبيعيا ، أما لو فعل ذلك في المدرسة أثناء نوبة صرع مثلا فيعد مريضا . 5 - الخلفية الاجتماعية : إذ أن لكل طبقة اجتماعية أو بيئية مقاييسها ومفاهيمها تجاه السلوك ، فما يعد سلوكا طبيعيا في مجتمع ما قد لا يعدّ كذلك في مجتمع آخر . الأعراض بالنسبة للعمر تميل اضطرابات العصاب إلى الظهور في مرحلة معينة من العمر دون أخرى ، ويرجع ذلك إلى ظروف بيولوجية ومحيطية ، ففي السنوات الثلاث الأولى نجد أعراض الصراخ المستمر ، وتحريك الرأس والتأرجح ، ومص الأصابع والقيء ، واضطرابات الأكل والنوم ونوبات الثورة والهياج والتحدي والاعتداء والتحطيم وسحب الشعر والتلعثم والحركة الكثيرة . وفي السنتين الرابعة والخامسة نجد أعراض المخاوف والرعب والكابوس وسلس البول ونوبات الاعتداء والهياج وعدم الاستقرار والعناد والتحدي والغيرة الزائدة . وفي السنوات السادسة حتى التاسعة نجد أعراض المخاوف والحصر القهري والرعشة والتلعثم وعدم الطاعة والاستقرار والتأخر في الدراسة والسرقة والاضطرابات الجنسية .