صادق عبد الرضا علي

119

السنة النبوية والطب الحديث

الفطام قال اللّه تعالى في كتابه الكريم : وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ « 1 » . قال الرسول الكريم صلّى اللّه عليه وآله : « لا تسترضعوا الحمقاء ولا العشماء ، فإنّ اللبن يعدي » « 2 » . وقال الإمام علي عليه السّلام : « تخيّروا للرضاع كما تخيرون للنكاح ، فإنّ الرضاع يغيّر الطباع » « 3 » . « انظروا من يرضع أولادكم فإنّ الولد يشب عليه » « 4 » . وقال الإمام الصادق عليه السّلام : « ليس للمرأة أن تأخذ في رضاع ولدها أكثر من حولين كاملين إن أرادا الفصال قبل ذلك عن تراض منهما فهو حسن » « 5 » ، والفصال يعني الفطام . وقال الإمام الرضا عليه السّلام : عندما سئل عن امرأة ولدت من الزنى هل يصلح أن يسترضع بلبنها ؟ فقال : « لا يصلح ، ولا لبن ابنتها التي ولدت من الزنى » « 6 » . أكد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة على أن الرضاعة الطبيعية

--> ( 1 ) سورة البقرة : الآية 233 . ( 2 ) وسائل الشيعة ج 21 . ( 3 ) المصدر السابق . ( 4 ) نفس المصدر . ( 5 ) نفس المصدر . ( 6 ) نفس المصدر .