محسن عقيل

83

الأحجار الكريمة

قبل حدوث الداء به ، ومنقبل هذا صرنا نأمر الملوك أن تعلقه على أولادها عند ولادتهم ، لدفع داء الصرع عنهم . ابن ماسويه : إنه نافع من نزف الدم وإسهاله ، إذا شرب أو علق . مجهول : الزبرجد نافع من الجذام ، إن شربت حكاكته . الرازي : إن نظرت الأفاعي إلى الزمرد الفائق ، سالت عيونها . التجربتين : إذا سحق وخلث بأدوية السعفة العسرة البرء نفعها نفعا بينا . قال الأنطاكي : معدن شريف في الجامدات كالذهب في المنطرقات . وقيل : إنه يتكون ليكون ذهبا فمنعه اليبس فيصير أصلا في جنسه ، وتقصد أنواع ذلك الجيس أن تكون هو فتمنعها العوائق . أصلاه جيدان ، وفاعله حرارة ورطوبة باعتدال وإفراط ، وصورته نفسه وستأتي الغاية . ثم الزمرد إذا تمازج أصلاه انعقد على حدّ درجتين لينّا ، ثم يعتريه البرد ثم الرطوبة فالحرارة المنبثة فيسود ، فيغشاه برد فيأخذ في الخضرة . يتولد بنظر زحل أصالة والشمس عرضا . وليس لغيرهما فيه شيء عند المعلم وهو الأصح . غيره يرى أن الزهرة والمريخ يتشاركان في توليده ، ويتم في إحدى وعشرين سنة وقوته تدوم أبدا . وهو ذبابي : بمعنى : أنه يشبه الذباب الأخضر ، لا أنه يمنع عن حامله الذاب كما شاع ؛ وهذا هو الصافي البادي شعاعه ، الذي يرقص ماؤه ويتموّج ويشاهد منه صورة العين المخفية . فريحاني : يشبه الريحان .