محسن عقيل

81

الأحجار الكريمة

قال الطبسي : نقل لي بعض أهل الخبرة أنّ أحسنها الأخضر الفاتح . ويقال : انه يوجد في بعض الآبار القديمة . ويقال : انه يوجد في الإسكندرية في بقايا كنوز شداد بن عاد . ونقل عن المستظرف : الزمرد ويسمى الزبرجد وهو ألوان : أخضر وزنجباري وصابوني ، ويكون الحجر منه خمسة مثاقيل وأقل . وخواصّه : أنّه يدفع العين ، ويفرح القلب ، ويقوّي البصر ، ويصفّي الذهن ، وينشّط النفس . وعن كنز الاختصاص : أنّ حجر الزمرّد نوع منه ذبابي ، ونوع ملكي . فالذبابي : لا يوجد إلّا في ذخائر الملوك خاصة . وزعموا أنّ الذباب إذا رآه في مكان لا يدخل فيه ، وإذا رأته الحية تفجّرت عيناها . وجميع أنواعه تبطل السموم بأن تذوّب ويسقى الملسوع . وعن أرسطاطاليس : إذا ذوّب بمقدار سبع حبّات ويشربه الملسوع بماء الورد يخلص من السم بالقيء . وعنه : من تختّم به لا يلسع ، وأنّه من تختّم به كان مهابا منصورا مقبولا ، وإذا أدخل الفم يقوّي القلب ، ويقوّي الأسنان ، وله منافع كثيرة . وقيل : إنّ حمله يقطع نزف الدم ، ووضعه في الفم يرفع العطش ، ويبرد حرّان القلب .

--> - للحياة الخالدة » . ( معجم الفولكلور ص 136 ) . ويلخص ابن الجزار خواصه الطبية فيقول في الاعتماد ص 82 : « حجر الزبرجد ، وخاصته النفع من السم القاتل إذا شرب . ومن سحق منه وزن قيراطين وسقاه شارب السم قبل أن يعمل السم خلص نفسه من الموت ولم يتمعط شعره ولم ينسلخ جلده ، وزعم بعض الأطباء أنّه يصلح أن يعلّق على الرقبة أو على العضد تعويذة ، وعلى الفخذ لسرعة الولادة . ومن أجل ما ذكرنا يرى الحكماء أن يعلّق على الأطفال عند ولادتهم ليدفع عنهم داء الصرع » .