محسن عقيل
61
الأحجار الكريمة
الصدفية التي تحيط بقاعدة فلوس هذا السمك هي دهن المشرقيين ، يستعمل لأجل أن تعطى اللؤلؤ الزجاج منظر اللؤلؤ الطبيعي ، وتحفظ في روح النوشادر . وقد اشتهرت اللآلىء الصغيرة في طب العرب ، وغيرهم من الأقدمين ، وقد بطل الآن استعمالها ، فأوصى الأقدمون باختيار الأبيض الزاهي الشفاف النقي منها ، وقالوا : إذا تحوّل اللؤلؤ إلى مسحوق ، فإنّه يعطي بمقدار من 7 قمحات ، إلى نصف درهم ، فيكون مقويا للقلب ، ومضادا للسمّ ، وغير ذلك ، ولا سيما القلويات ، ويعدونه ماصّا وعلاجا للأمراض الطاعونية ، والسموم ، والصرع ، والإسهال ، والأنزفة ونحوها . ويدخل في معجون القرمز ، ومسحوق الورد الأحمر ، مع أنّه في الحقيقة ماصّ فقط ، عادم الطعم . قال بليناس : أول من جرب اللؤلؤ رجل من أهل الثروة والخلاعة اسمه : قلوديوس ، أراد أن يعرف طعمه ، فوجده جيدا مفرحا فتعاطاه ، وأعطى ندماءه منه . يوجد من اللؤلؤ ما لونه : وردي ، أو أصفر ، أو سنجابي ، أو أسود ، وهو من الأحجار الكريمة ، وقد يبلغ ثمن الواحدة إذا توفّرت فيها شروط النقاء ، والصفاء ، والضخامة ، عشرات من ألوف الفرنكات . ( دائرة معارف - فريد وجدي ) . المرجان قال أرسطو : إنّه ينبت في البحر ، أحمر اللون ، وهو إذا كلس عقد الزئبق . وصبغه بلون الذهب . يدخل في معالجات العين ويصلب الحدقة .