محسن عقيل
360
الأحجار الكريمة
للقبول والمحبة والهيبة في أعين الناس قوله تعالى : فالِقُ الْإِصْباحِ « 1 » إلى قوله تعالى : لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ « 2 » هذه الآية من نقشها في فص من اللازورد « 3 » في الساعة الثالثة من يوم الأربعاء إلى يوم الجمعة ، وركب على خاتم ، فمن لبسه قضيت حاجته ، ولم يرد في حاجة يطلبها ورزق القبول ، والمحبة والهيبة في أعين الناس . للدخول على السلطان قوله تعالى : الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ « 4 » إلى قوله تعالى : عَظِيمٍ « 5 » من كتبها في ورقة وجعلها تحت فص خاتم ، فمن لبس هذا الخاتم ودخل به على سلطان توعده بشرّ خذله اللّه وكفاه شرّه ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا خاف قوما قال : « اللّهم إنّا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم » . للسعادة والجاه قوله تعالى : ألم ( 1 ) « 6 » إلى قوله : وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ « 7 » ومن كتبها في رق ظبي بقلم رقيق يوم الخميس ، في الساعة الثانية وجعلها تحت فص خاتم ، فمن لبس ذلك الخاتم على طهارة ونية خالصة ، نال السعادة والجاه في القول وإنقاذ الكلمة والحفظ وحبس عنه عدوه .
--> ( 1 ) سورة الأنعام ، الآية 96 . ( 2 ) سورة الأنعام ، الآية 97 . ( 3 ) اللازورد ، هو حجر فيه عيون براقة يتخذ منه خرز . ( 4 ) سورة آل عمران ، الآية 173 . ( 5 ) سورة آل عمران ، الآية 174 . ( 6 ) سورة آل عمران ، الآية 2 . ( 7 ) سورة آل عمران ، الآية 4 .