محسن عقيل

312

الأحجار الكريمة

والدّنّي ، يشبّه بالقلانس الدّنّية « 1 » . ومنها الشلجمي المشبّه به في التفرطح والعدسيّ ، لمثله . ومنها الفلكي وبالفارسية : بادريسكي . فإن فلكة المغزل هي بادريسه « 2 » ومنها الفوفلي المسطّح القاعدة المقبب الإحاطة العليا كالفوفل « 3 » . ومنها اللوزي والشعيري المستدق الطرفين . وبالفارسية : جودانه ، أي حبة الشعير . والمضرّس غير المحدد الشكل لإعوجاج به بالنواتيء والأغوار . والقلزمي ، نسبة إلى بحر الفلزم ، وأكثره يكون مضّرسا مضطربا ويوجد في السرنديبي مضرس كأنه عدة حبات قد ألصقت فاتّحدت حبة ، والمضطمر فيه اضطمارا . وأنشد للراعي : تلألأت الثريا فاستنارت * تلألؤ لؤلؤ فيه اضطمار جعلها كلها لؤلؤا واحدا - وهي لآلىء ست - كما جعلها العرب نجما واحدا وهي ستة أنجم . واضطمارها ، أن شطرها الجنوبي من كوكبين ، والشمال من أربعة ، فلا يتعادلان ولكن الشمال يفضل فيخرج نحو المشرق ويبقى ما يحاذيه من الجنوب مضطمرا . ومنها المزنّر ، ويسمى كميريست « 4 » ، أي المنتطق . وظنه قوم كوژپشت أي

--> ( 1 ) عمامة تمتاز بالكبر غالبا ما كان يلبسها القضاة حتى أنه يتردد في أدبيات العصر العباسي اصطلاح دنّيّة القاضي ) . ( 2 ) انظر : مقدمة الأدب . القسم الأول : ص 50 . وفي المرقاة : ص 41 : الفلكة : بادريسه دوك . انتهى . دوك : هو المغزل بالفارسية . ( 3 ) في المعتمد : ص 372 ( نبات الفوفل : نخلة مثل نخلة النارجيل . تحمل كبائس فيها الفوفل أمثال التمر . وليس من نبات أرض العرب ومنه أسود ومنه أحمر ) . ( 4 ) ( وفي الپهلوية Kamar وفي لغة الافستا Kamara ( هامش الدكتور معين على برهان قاطع : كمر ) . انتهى . فوضع الياء في الكلمة أعلاه إمّا أن يكون لغة في الكلمة أو من خطأ النسّاخ . إذ المشهور -