محسن عقيل

290

الأحجار الكريمة

يفيد أوجاع الكبد والطحال ، وفساد الأمزجة . ومن النحاس المحرق ما كان بالمدينة وبعده القرصي ، وهو يقبض ، ويجفف ويلطف ، ويشد ويجذب ، وينقى القروح ويدملها ، ويجلو العين ، وينفض غشاوتها ، ويحسن النظر . يقول الشيخ الأنطاكي في التذكرة : إن النحاس يفيد في علاج الاستسقاء وأجوده الذهبي فالأحمر ، فالأصفر ، وغير هذه الأنواع رديء وليس جيدا بحال ، وهو يعالج الاستسقاء إذا سحل محلولا وشرب ، وإن طلي به البدن شد الاسترخاء ، ومنع الإعياء ، وأزال التعب والإنهاك . وإذا عمل النحاس محلولا ، ومخلوطا بالخل بضعة أيام ثم ترك أياما ، ثم عجن به الحناء منع النزلات طلاء ، وقطع السعال ، وكان منفثا للصدر ، قاطعا وطاردا للبلغم . من خصائص النحاس أن الباذنجان يسرع ذوبه ، وفي جسم الإنسان يسهم النحاس بنصيب الأسد في تخليق وتصنيع الهيموجلويين بالدم ، كما يشارك في المجموعات المساعدة لكثير من الأحماض الدهنية ، لذلك فهو في حالة نقص نسبة الهيموجلويين لا بدّ من تزويد المرضى بالأنيميا الحادة بالفيتامينات والمعادن والأملاح ولا بدّ أن يكون محتويا على عنصر الحديد بكميات كثيفة ، مثلما يكون مشتملا على فيتامين ب 12 ، وحامض الفوليك وفيتامين ج ، والنيكوتيناميد وغيرها من الحديد وعنصر البوتاسيوم والصوديوم والفوسفور والنحاس .

--> - يشفيهم من الروماتزم ، وهناك أسطورة أفريقية تذهب إلى أنّ زعيم إحدى القبائل لم يمكن قتله إلّا بدفع إبرة من النحاس في سرّته . ومن المعتقدات التي كانت شائعة في أركاديا أنّ كل من ينام تحت شجرة الزّرنب كان يلقى مصرعه ما لم يدقّ فيها مسمار من النحاس وكان الإسبانيون يعتقدون حتى منتصف القرن الثامن عشر أنّ النحاس ينمو في الأرض وأنّ منجم النحاس إذا ترك فإنّه ينتج النحاس من جديد » ( معجم الفلكلور ص 203 ) .