محسن عقيل
260
الأحجار الكريمة
ذكر أنّ الشب اليماني يقطر من جبال اليمن وهو ماء ، فإذا صار إلى الأرض استحال شيئا ، ينفع من نزف كل دم ، وقذفه وهو مع دردي الخل يجفف القروح العسرة المتأكلة . وطبيخه إذا تمضمض به نفع من وجع الأسنان . والصباغون يجعلون الأثواب في الشب ثم في الصبغ ، فإنّ الصبغ لا يفارقه ، والشب في آنية الرصاص أمان من القولنج ، واللّه تعالى أعلم . الفلسبار الأخضر ( حجر الأمازون ) الفلسبار الأخضر ( Microcline ) أو « حجر الأمازون » ، كما يسمى أحيانا هو حجر معتم ذو لون أخضر ، شاحب غير متسق ، ويتركب من سليكات الألومنيوم ، والبوتاسيوم المزدوجة . وكان الفلسبار الأخضر يستخدم على نطاق ضيق منذ العصر النيوليثي في صنع الخرز ، واستعمل كثيرا في عهد الأسرة الثانية عشرة فاستخدم مثلا في حلى دهشور . وقد سمى زمردا خطأ في وصفها . كما استخدم في حلى اللاهون . وكان يستعمل في غضون عصر الإمبراطورية أيضا في صنع التمائم والرصائع مثل ما وجد في مقبرة توت عنخ آمون . وكثيرا ما يختلط أمر الفلسبار الأخضر بالأحجار الخضراء الأخرى ، فيسمى أحيانا « أم الزمرد » مع أنه لا علاقة له مطلقا بالزمرد ، أو بالزمرد المصري . ولا يندر أن يكون لهذا الحجر لون ضارب إلى الزرقة ، بل قد يكون أحيانا أزرق تماما . حجر صدف حجر معروف ، منه ما يتكوّن في الماء العذب ، ومنه في المالح .