محسن عقيل

256

الأحجار الكريمة

اختلط بعضها بالبعض اختلاطا شديدا ، وسبب الحرارة الزائدة التي وجدت في دخانيتها . إذا اختلطت بالأجزاء المائية يحدث فيها دهنية فتصير قابلة للذوبان . ولهذا وجد في الزاج ملوحة وكبريتية وحجرية . فمن حيث أنّه وجدت فيه الأجزاء المائية ، والأجزاء الأرضية المحترقة ، وجد فيه ملوحة . من حيث أنّ الحرارة أنضجتها ، حتى أحدث فيه دهنية كبريتية . من حيث أنّ الماء ، والتراب انعقدا بحرارة الشمس ، وجد فيه حجرية . أمّا اختلاف ألوانها ، فبحسب اختلاف المعادن . أمّا خاصيته : فإنّه ينفع من الجرب ، والسعفة ، والناصور ، والرعاف ، وتأكل الأسنان . وإذا دخّن البيت بالزاج ، هرب من رائحته : الفأر ، والذباب . حجر سيلان ( المقيق ) « حجر سيلان » هو الاسم الذي يطلق على مجموعة من المعدنيات المركبة من سليكات المزدوجة لبعض الفلزات والمنتشرة في الكون ، ولكنها تكون في الغالب كابية أكثر من اللازم ، فلا تصلح للاستعمال كأحجار كريمة . حجر زبد البحر قال ابن سينا : إنّه أنواع منه : قطري : يصلح لحلق الشعر ، وينفع من البهق .