محسن عقيل

237

الأحجار الكريمة

إذا اتخذت منه المراهم ، يأكل منه اللحم الميت العفن وينبت اللحم الطري ، وينفع من حرق النار إذا طلي ببعض الأدهان ، ولا يكاد يستحيل موضع الحرق إلى البياض بل يبقى على لون الجسد . حجر افرنجس قال أرسطو : هو حجر يصاب في مواضع الزرنيخ من كلسه حتى يبيض ، وألقي منه وزن مثال على خمسين مثقالا من النحاس الأحمر بيضه ، ولين جسمه . إذا خلط مع الكلس حلق الشعر ، وهو في الحدة أقو من الزرنيخ . إذا سحق وطلي به موضع الورم سكنه . حجر إقليميا الذهب قال أرسطو : إذا خلط الذهب بغيره من الأحجار ، ثم أدخل النار للخلاص ، يتخلص منه الأجساد التي خالطها ، وعلاه جسم مشوب ، وقد يكون على لون الزجاج ، وهو المسمى : بالإقليميا ، ينفع من وجع العين ، ويذهب البياض الحادث فيها ، وينفع من البلة التي تتحلب من العين ، ومن ابتداء الماء في العين ، ويدمل القروح الخبيثة ، وينقي أوساخها . حجر إقليميا الفضة قال أرسطو : إنّ الفضة أيضا إذا أدخلت النار للخلاص من الأجساد التي خالطتها يعلوها جسم يسمّى إقليميا الفضة . نافع من القروح والسعفة والجرب ، طلاء مع الأدهان . وقال غيره : ينفع من وجع العين ذرورا ، وفي المراهم : ينبت اللحم في الجراحات .